عاصمة الامير عبدالقادر "معسكر

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

عاصمة الامير عبدالقادر "معسكر

Message  Admin le Lun 20 Avr - 10:15

عاصمة الامير عبدالقادر "معسكر":
يعود تاريخ مدينة ‫#‏معسكر‬ إلى 5000 سنة قبل الميلاد وهي بذلك تعتبر من أقدم المدن التاريخية التي عاش فيها الإنسان الأول رجل تيغنيف ، وبتعاقب السنين عرفت معسكر عمران حتى أصبحت فيما بعد ونظرا لموقعها الإستراتيجي مدينة رومانية يتحصن بها الجيش الروماني . وأطلق عليها اسم ‫#‏كاسترانوفا‬ أي المعسكر الجديد ، ومع الفتح الإسلامي للجزائر أصبحت المدينة قلعة للجيوش ‫#‏الإسلامية‬ حيث نزل بها بنو راشد لتسمى بالراشدية . وبعد سقوط الأندلس سنة 1492 استقبلت معسكر عددا من أهلها المطرودين إلى أن جاء الأتراك لتصبح بعد سقوط وهران في يد الإسبان بيلكا للغرب حتى 1830 همت المدينة للاستعداد لمقاومة المستعمرفبايعت ابنها عبد القادر على إمارة الجيوش والبلاد فأنطلق هذا الرجل يحارب الغزو ويحرر الأراضي إلى غاية سنة 1847 ومع مرور سنوات الغزو عرفت المنطقة مقاومات شعبية ومنها مقاومة ‫#‏بني‬ شقران ، بوزيان القلعي وغيرهما ...
-يشير تاريخ منطقة معسكر الحديث بعد الفتح الإسلامي إلى أنّ قبيلة بني يفرن الزنتية البربرية كانت تحكم المنطقة، ويمتد موقعها من نواحي ‫#‏تلمسان‬ إلى نواحي آفلو، وقد لعب أفراد هذه القبيلة أدوارًا عظيمة في تاريخ البلاد، إذ هم مَن اختطّوا مدينة تلمسان قبل الفتح، وهم الّذين أدركهم الفتح الإسلامي بغرب البلاد يتقاسمونه مع قبيلة مغراوة.
وفي القرن الرابع الهجري وبالضبط سنة 338هـ أسّس أمير القبيلة المذكورة يعلى بن محمّد بن صالح اليفرني مدينة إيفكان، واتّخذها عاصمة لإمارته.
وقد عرّف مدينة معسكر ونواحيها كثير من المؤرّخين والرّحالة كالبكري وابن حوقل والإدريسي وأبو الحسن الوزان المشهور، ومن ذلك العهد عرفت بمعسكر. وفي عهد بني زيان، أي قبل العهد التركي مباشرة، استقطبت معسكر الأنظار إليها، حيث اشتهرت بنخبة علمائها الّذين اختصّوا في علمي الفقه والتّوحيد. كما اشتهرت معسكر في المجال الثقافي ابتداءً من القرن لتاسع الهجري، حيث كانت قلعة هوارة وجبل هوارة مركزين علميين، إذ ساعدهما موقعهما الحصين على ضمان الاستقرار الّذي تتطلّبه الحياة العلمية، وقد ألحقت قلعة هوارة من ذلك العهد بموطن الراشدية وصارت تُعرف بقلعة بني راشد. وكان الفوج الأوّل من العلماء الّذين أسّسوا معاهد علمية بالراشدية من تلامذة الشّيخ محمّد بن يوسف السّنوسي مجدّد علم التّوحيد ببلاد ‫#‏المغرب‬ العربي، واشتهروا بالتخصّص فيه حتّى صار جل علماء المغرب العربي يفتخرون بسندهم المتصل بعلماء الراشدية الصغرى، ومن بينهم أحمد المقري التلمساني صاحب كتاب نفح الطّيب
وتكوّنت طبقة علمية في الراشدية، وكان لآراء علمائها وزن في الفقه المالكي أيضًا إذ كثيرًا ما كان علماء هذه الطبقة يناقشون علماء ‫#‏الأزهر‬ ويردّون عليهم. ولا يخفى أنّ مختصر خليل كان عليه مدار الفتوى ببلاد المغرب العربي، فنجد الشّيخ مصطفى الرمّاصي ألّف رسالة أحصى فيها غلطات الشّيخ الخرشي في شرحه على مختصر خليل، كما نجد كنموذج لهذه الطبقة من علماء الراشدية أيضًا الحافظ أبا راس النّاصري، صاحب التآليف القيّمة. [بتصرف من كتاب ”تاريخ المدن” للشّيخ المهدي البوعبدلي]

Admin
supermoderateur
supermoderateur

Nombre de messages : 739
Age : 43
Date d'inscription : 21/06/2008

Voir le profil de l'utilisateur http://zeforum.forumperso.com

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum