Tunisien شاب تونسي سرق 280 ديناراً تونسياً

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

Tunisien شاب تونسي سرق 280 ديناراً تونسياً

Message  Admin le Sam 2 Juin - 9:40

Les Tunisiens cherchent du travail même pour devenir des Jihadistes et kamikaze et tuer leurs frères en Syrie? le Qatar achète les tunisiens et les exporte en Syrie via la Libye et Turquie,, en voici une exemple.

شاب تونسي في صف البكالوريا سرق 280 ديناراً تونسياً "قرابة 200 دولار" من والده وترك له رسالة اعتذار يقول فيها إنه ذاهب للجهاد في سورية. الخبر الذي أوردته إذاعة تونسية، موضحة أن تنظيمات إرهابية تقوم بإرسال بعض الشباب التونسي للجهاد في سورية،
يؤكد أن تجنيد الشباب العربي لهذه المهمة القذرة يتم على قدم وساق، بداية باستدراجهم وشحنهم طائفياً بشكل مكثف تحت غطاء ديني موهوم يؤدي الى سلب عقولهم وإرادتهم، وصولاً الى تدريبهم عسكرياً وإدخالهم الى سورية عبر الحدود للقيام بعمليات ضدّ الحكومة والشعب والجيش.
وتتولى القيام بعملية تصنيع الإرهابيين هذه قوى استخباراتية دولية وإقليمية وإرهابيون قاعديون عملاء لها، لتكون النتيجة هذه الجرائم الفظيعة والتفجيرات الإرهابية التي تحصد أرواح المدنيين والعسكريين السوريين على حدّ سواء وتلحق أضراراً بالغة بالممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية في البلاد.
سورية زودت مجلس الأمن بأسماء 26 إرهابياً من جنسيات مختلفة بعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة، والحبل على الجرار، فالإرهاب الذي يستهدف الدولة السورية اليوم، يحظى برعاية ودعم بعض القوى الدولية والإقليمية والرجعية العربية ولاسيما قطر والسعودية. ومع أن مجلس الأمن الدولي قد أدان تفجيري القزاز الإرهابيين في خطوة تُشير الى بداية تغيير في موقفه ممايحدث في سورية، إلا أنه مازال يتعامل استنسابياً وانتقائياً مع الإرهاب الذي يضرب سورية، رغم كل الدلائل الدامغة والبصمات القاعدية والإرهابية التكفيرية عموماً الواضحة في الجرائم الواقعة على السوريين ولاسيما التفجيرات الانتحارية، وهو ما يُشجع قطر والسعودية على الاستمرار في دعمهما الإرهابيين بالمال والسلاح واستمرار أبواقهما الإعلامية المسمومة في حملة التضليل التي تستخدم أكثر الأساليب لا أخلاقية لتقديم صورة مزورة عما يحدث في سورية قوامها "ثورة سلمية تتعرض لقمع السلطة الدموي!"، حتى أن صحيفة عربية مشهورة يُموّلها آل سعود ساءها كثيراً أن تُعلن "جبهة النصرة" الإرهابية مسؤوليتها عن تفجيري دمشق، فكرست خبرها الرئيسي في عدد أمس للتشكيك في هذه الجبهة التي "وُلدت فجأة ولم يسمع بها أحد من قبل" في محاولة عبثية رخيصة للاستمرار في إنكار وجود الإرهاب حتى وإن جاء الاعتراف صريحاً على لسانه... هي فعلاً قمة السقوط الإعلامي الذي يُعبر عن ضلوع من يقف وراءه في المؤامرة ضدّ سورية إلى حدّ المقامرة بوجوده في حال فشل المؤامرة، وهي فاشلة حتماً، وذهابه في دعم الإرهاب الى الأخير.
وفي كشف جديد عن تورط مشيخات الخليج النفطية في تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف الشعب السوري نقلت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عن مصادر أمنية لبنانية أن مشيخات قطر والسعودية والكويت تقوم بشكل نصف شهري بإرسال أكثر من 4ر2 مليون دولار الى المسلحين الذين يتخذون من الأراضي اللبنانية مكاناً للقيام بهجمات إرهابية على الأراضي السورية، فيما كشف الاجتماع بين بسام العمادي ومجموعة من الإرهابيين عبر برنامج سكايب للاتصالات أن التيار السلفي الجهادي يسعى للاستيلاء على السلطة عبر تخزين الأسلحة والاستعانة بجهاديين عرب وأجانب.
فقد ذكرت الصنداي تايمز في تقرير لمراسليها بالعاصمة اللبنانية أن الأموال التي ترسلها قطر والسعودية والكويت تحت اسم مساعدات لمن تسميهم لاجئين سوريين في لبنان يتم صرفها لشراء الأسلحة من أجل استخدامها في العمليات الإرهابية ضد الدولة السورية ومؤسساتها عبر الحدود المشتركة التي شهدت منذ شباط الماضي تدفق عشرات المسلحين الأجانب الى سورية.
ونقلت الصحيفة عن مطلوب للسلطات اللبنانية يدعى أبو مازن العضو في مجموعة عبد الله عزام الإرهابية في لبنان أن مجموعته أرسلت الكثير من المقاتلين الى سورية تحت ذريعة الجهاد، لافتة الى تصريحات أدلى بها مصدر أمني لبناني رفيع حول تسلل حوالي 150 مسلحاً لهم صلات بتنظيم القاعدة الى الأراضي السورية عبر الحدود مع العراق والأردن ولبنان للانضمام الى المجموعات المسلحة داخل سورية.
وأوردت الصنداي تايمز مقابلة أجرتها في شمال لبنان مع شخص أطلق على نفسه اسم أبو بري كشف فيها أنه يقوم بشراء أسلحة من بينها صواريخ وقذائف هاون لإرسالها الى داخل سورية، موضحاً أن تمويله يأتي من بعض رجال الأعمال الخليجيين.
وأشارت الصحيفة الى الانشقاقات والخلافات الحادة بين الميليشيات المسلحة الموجودة في سورية والتي أسفرت عن تصفية هؤلاء المسلحين لبعضهم البعض، لافتة الى شريط فيديو أظهر تصفية المدعو وليد البستاني العضو فيما يسمى تنظيم فتح الإسلام على يد ميليشيا ما يسمى الجيش الحر في تلكلخ.
هذا وكشفت صحيفة السفير اللبنانية في تقرير لها معلومات عن اجتماع جرى بين العمادي ومجموعة من الإرهابيين بقيادة قاسم سعد الدين، والذي أكد للعمادي أن التيار السلفي الجهادي وبدعم من جماعة الإخوان المسلمين في سورية يخزنون الأسلحة للوصول الى السلطة.
وأشارت الصحيفة الى مسألة الانشقاقات والانقسامات داخل الميليشيات المسلحة التي ازدادت حدة خلال الفترة الأخيرة وفقاً لرغبة الجماعات السلفية أو تلك التي تدور في فلك الإخوان المسلمين.
وأقر العمادي بدوره أن هناك تيارات إسلامية تعمل على حسابها، وأن من يطلق على نفسه اسم المنسق العام لهيئة حماية المدنيين هيثم رحمة يصف نفسه بأنه فاتح إمارة إسلامية في حمص على حسابه كما أن جماعاته المسلحة يقسمون الولاء للأمير وليس للوطن.
ولا تقتصر الانشقاقات والانقسامات داخل المجموعات المسلحة على الجانب الميليشوي بل أيضاً تشمل الجانب المالي وبهذا الخصوص نقلت السفير ملابسات إشكال حدث بين رجل أعمال سوري مقيم في السعودية ومعارض سلفي يُدعي "أبو جبيل الجنبة" يتعلق بمسألة مصير سلاح بقيمة 30 ألف يورو هُرّب الى داخل سورية أراد التاجر معرفة مصيره وأين ذهبت الأموال التي قدمها فأطلق عليه المعارض السلفي الرصاص محاولاً قتله.
وبالانتقال لهوية المسلحين الذين ينتمون بأغلبيتهم لحركات إرهابية متطرفة على رأسها تنظيم القاعدة تتحدث السفير مع "أبو بدر (47 عاماً)" مقاتل فرنسي جزائري أتى من مرسيليا الى الحدود السورية التركية التي باتت مرتعاً لأفراد التنظيمات الإرهابية والقاعدة ليؤكد أن انضمامه للمسلحين وما يقوم به "عمل جهادي" و"مهمة مقدسة" سيبقى لإتمامها والدخول الى سورية.
المقاتل الجزائري الفرنسي الجنسية ليس الوحيد في المخيمات التركية فهناك أيضاً العديد من المقاتلين الإرهابيين ممن قدموا من الجزائر وليبيا حسب "محمد (35 عاماً)" أحد قادة التنظيمات الإرهابية المنتشرة على الحدود السورية التركية والتي تنتظر حسب زعمه تغيير الوضع للدخول الى سورية والذي يؤكد أيضاً أن أسباباً أمنية وإعلامية تمنع الإعلاميين من مقابلة أفراد ما يسمى "فرسان الساحل".
ويختصر زعيم التنظيم الإرهابي المسلح مهمة عصابته الحالية بالتدرب العسكري والاستعداد نفسياً للحرب على الرغم من أن هناك معارضين مسلحين يرفضون إيقاف القتال بينما يتحدث زعيم آخر لمجموعة إرهابية أخرى بأنه يقود مجموعات تقوم بحرب عصابات ضد الجيش العربي السوري، واصفاً نفسه بأنه مقاتل مستقل وله مجموعاته وينسق مع ميليشيا الجيش الحر وأنه لا يتقيد بتعليمات أو أوامر ما يسمى المجلس الوطني الذي لا يمثله كما يقول، ويعترف الإرهابي أنه قبل أيام قليلة أي بعد سريان اتفاقية كوفي أنان قام مع ستة أفراد آخرين بمهاجمة مواقع للجيش السوري في الداموس قرب قرية خربة الجوز، مشيراً الى أنه ينتظر ومجموعاته تزويدهم بأسلحة صاروخية وثقيلة للسيطرة على الشريط الحدودي على حدّ زعمه.

سورية الان – الوكالات

source:
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

Admin
supermoderateur
supermoderateur

Nombre de messages : 739
Age : 43
Date d'inscription : 21/06/2008

Voir le profil de l'utilisateur http://zeforum.forumperso.com

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum